شكلت عطلة العيد التي جعلتها الحكومة الاردنية تقترب من عشرة ايام تقريبا فرصة للاستراحة والاسترخاء بالنسبة لجميع اطراف العملية السياسية الداخلية حيث يتوقع ان يغيب صخب الاعتصامات والمسيرات للجمعة الثانية على التوالي بسبب طبيعة اجواء العيد والتحديات الاقتصادية التي يفرضها. وقد خفف مزاج العيد اصلا من نزول الناس للشوارع في الاعتصامات السياسية حيث لم يشارك الاخوان المسلمون في اي نشاط اعتصامي الجمعة التي سبقت العيد لكنهم نظموا مهرجانا خطابيا وسط عمان العاصمة حضره المئات من انصارهم وتخللته خطابات تؤكد على مطالب الاصلاح.
الحراك السياسي في فترة العيد
تعليقات وآراء






