الرئيسية » المشروع التنموي العربي
في زمن تتسارع فيه خطى العولمة، وتتزايد ظاهرة الشركات متعدية الجنسية ودورها، مع استمرار ثورة ” تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ” التي جعلت عالمنا قرية، وبعد نهاية الحرب الباردة، وبروز النظام الدولي أحادي القطبية الذي يحاول فيه الكبار افتراس الصغار او تحجيمهم وجعلهم أدوات تخدم مصالحهم، لاسيما أولئك الذين ارتضوا المراوحة والبقاء على حالة التشتت والضياع وعدم تجاوز حالة السوق المستهلكة لسلع الآخرين وتأمين ما يحتاجون إليه من مواد خام وأيدي عاملة رخيصة في هذا الزمن، الذي يبدو فيه واضحا أن الوطن العربي مستهدف بدرجة أساسية اقتصاديا وثقافياً وسياسياً، تبرز أهمية الدراسة والبحث للارتقاء بمشاريع التنمية العربية المشتركة التي تعبر عن مصالح أبناء الأمة، وتساعدهم على ممارسة الخيارات المتاحة لهم، واستثمار ما يملكون من عوامل ووسائل القوة والتأثير في مصالح الآخرين.. ومن منطلق الإيمان بأن الأمة قادرة على اللحاق بركب العالم المتمدن، ولأن أي تقدم وتطور جاد لا بد أن يتجاوز مجالات التناقض الثانوية، ويركز على ما يجمع الأمة ويوحد قدراتها، ولأن التنمية العربية الاقتصادية والاجتماعية، والمشاريع المؤدية لها، هي الميدان المؤهل للارتقاء بالتعاون العربي، والمعبر عن مصالح أبناء الأمة الملموسة، وهي التي تعمق القواسم المشتركة بين البلدان العربية وتقرب بينهم، من هذا الإيمان انطلق المشروع التنموي العربي.
المشروع التنموي العربي مؤسسة تتكون من مجموعة فكرية تتبنى جهداً عربياً أصيلاً، يعبر عن حاجات الأمة وشعوبها من اجل حياة أفضل، أكثر استقراراً وازدهاراً وأمناً.
ثانياً: المؤسسة منظمة أهلية غير حكومية وغير رسمية.
ثالثاً: تهدف المؤسسة إلى:
1- تبني مشاريع العمل العربي المشترك حسب أولوياتها وأهميتها، والارتقاء بالعمل العربي المشترك إلى مستويات أعلى تجسد مصالح أبناء الأمة.
2-تسليط الضوء على المعوقات والمشاكل التي تعترض المشاريع التنموية العربية المشتركة ( الثنائية والجماعية )، وتحول دون إقرارها وتنفيذها من قبل البلدان العربية.
3-التركيز على التعاون الاقتصادي بين البلدان العربية باعتباره الركيزة الأساسية لعلمية التنمية الشاملة والانطلاق إلى آفاق التعاون في الميادين الأولى.
4- إبراز الأخطار الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، والتي تهدد الأمة وأياًّ من بلدانها حاضراً ومستقبلاً، وتحديد معالمها وسبل تفاديها.
5-دراسة تجارب العمل العربية المشترك وما أفرزته من دروس وعبر وكذلك تجارب الآخرين والأشواط التي قطعوها في ميدان التعاون الاقتصادي، ووضع نتائجها في خدمة الباحثين وأصحاب القرار في البلدان العربية.
رابعاً: تعمل المؤسسة على تحقيق أهدافها من خلال:
1-الاستعانة بوسائل البحث العلمي وآلياته.
2-الاعتماد على مثقفي الأمة وسياسييها وباحثيها والمتخصصين في ميادين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
3-الاستفادة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة باعتبارها ميدان رئيس للتعبير عن اتجاهات المؤسسة ومشاريعها.
4-عقد الندوات والحلقات الدراسية وورش العمل الفكرية.
5-إصدار الكتب والمطبوعات.
6-المشاركة مع مراكز الدراسات والبحوث في الوطن العربي لتنفيذ مشاريع محددة، وتبادل الخبرة معهم..
خامساً: للمؤسسة جمعية عمومية تتولى المهام الآتية:
1- إقرار إجراءات تأسيس المؤسسة
2- المصادقة على الخطة العلمية.
3-إقرار الموازنة.
4-اختيار رئيس وأعضاء مجلس الأمناء.
5-اختيار أعضاء المجموعة الفكرية.
6-تحديد صلاحيات مجلس الأمناء ورئيسه.
سادساً: يتولى مجلس الأمناء ما يأتي:
1-اقتراح الموازنة العامة في ضوء الخطة العلمية التي تعدها المجموعة الفكرية.
2-تعيين مدير عام المؤسسة وتحديد صلاحياته.
3-إقرار اللائحة الداخلية.
4-المصادقة على ملاك العاملين وتحديد أجورهم.
5-تحديد الحدود الدنيا والعليا للمكافآت.
سابعاً: المجموعة الفكرية تتألف من عدد من المثقفين والمتخصصين العرب حسبما تحدده الجمعية العامة، وتتولى ما يأتي:
1-اقتراح الخطة العلمية للمؤسسة وتعديلها حسب الحاجة.
2-بلورة أفكار المشاريع التي تنفذها المؤسسة وآليات تنفيذها.
3-الاستعانة بمن ترتأيه من المفكرين العرب للمشاركة في بحث مشاريع المؤسسة وخطتها..
ثامناً: تتألف موارد المؤسسة من المصادر الآتية:
1-عوائد أنشطة المؤسسة وإصداراتها.
2-التبرعات والمنح الحكومية والأهلية.
تاسعاً: يعاون المجموعة الفكرية جهاز تنفيذي يرأسه المدير العام ويتألف من عدد من الأقسام والشعب حسبما تحدده اللائحة الداخلية.
عاشراً: يتألف الجهاز التنفيذي من الأقسام الآتية:
1-قسم التنمية الاقتصادية.
2-قسم التنمية الاجتماعية.
3-قسم التنمية العامة.
4-قسم النشر.
5-قسم الإدارة والإعلام.





